فهرس الكتاب

الصفحة 6890 من 13362

قوله: (بابُ: مَنَاقِب قَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَنْقَبَةِ فَاطِمَةَ [عَلَيْهَا السَّلاَمُ] بِنْتِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... ) إلى قوله: (الْجَنَّةِ) : أمَّا قوله: (ومنقبة فاطمة ... ) إلى (الجنَّة) ؛ فإنَّه مكتوبٌ عليه في أصلنا: (لا ... إلى) ، وعليه علامة راويه زائدة، وسيأتي لمناقبها ترجمة مفردة، وسأذكر في ترجمتها المفردة _على تقدير ثبوت هذه هنا، وهو الذي يترجَّح في النظر، ويدلُّ على ذلك ما ذكره في هذه الترجمة من الحديث_ ما الحكمة في إفرادِها، والله أعلم، وتَقَدَّم أنَّ المنقبَة _بفتح الباء_ المفخرة.

وقد تَقَدَّم أنَّ فاطمة رضي الله عنها توفِّيت بعده عليه السلام بسِتَّة أشهر على الصَّحيح من أقوال، وقيل: بثلاثة أشهر، وقيل: بثمانية أشهر، وقيل: بسبعين يومًا، وقيل: بشهرين، قيل: توفِّيت لثلاثٍ خلون من رمضان سنة إحدى عشرة، وكان عمرها تسعًا وعشرين سنةً، وقيل: ثلاثين، وقيل: إحدى وعشرين، وقال الكلبيُّ: كان عمرها خمسًا وثلاثين سنةً، ومناقبها كثيرة، وهي سيِّدة نساء أهل الجنَّة، وهي أفضل بناته، وفيها وفي أمِّها خلافٌ، وكذا فيها وفي عائشة، وسأذكره.

[ج 2 ص 24]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت