[حديث: أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس ... ]
3710# قوله: (كَانَ إِذَا قَحَطُوا) : هو بفتح القاف والحاء، وفي نسخة في هامش أصلنا: (قُحِطوا) ؛ بضمِّ القاف، وكسر الحاء: مبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعله؛ أي: إذا احتبس المطر، قال الجوهريُّ: وقَحط المطر يقحَطُ؛ إذا احتبس، وحكى الفرَّاء: قَحِط المطرُ _بالكسر_ يقحَطُ، وأقحط القوم؛ إذا أصابهم القحط، وقُحِطوا أيضًا _على ما لم يسمَّ فاعله_ قَحْطًا، انتهى، وقد تَقَدَّم الكلام عليه في (الاستسقاء) ، والضبط الثاني الذي في الهامش موافقٌ لما في «الصِّحاح» ، والله أعلم.
تنبيه: استسقى عمر بالعبَّاس رضي الله عنهما عام الرَّمادة سنة سبع عشرة في خلافته.
قوله: (فَتَسْقِينَا) : ثلاثيٌّ ورباعيٌّ، وهما لغتان، وبهما ضُبِط في أصلنا.
قوله: (فَاسْقِنَا) : هو ثلاثيٌّ ورباعيٌّ، وبهما ضُبِط في أصلنا.