قوله في التَّرجمة: (وَمَرَابِضِهَا) : المرابض للغنم؛ كالمعاطن للإبل، واحدها: مَرْبِض؛ مثل مَجلِس، قَالَه الجوهريُّ.
والمَعطِن _بالكسر أيضًا_ والعَطَن _بفتحهما_ واحد الأعطان والمعاطن؛ وهي مبارك [1] الإبل عند الماء لتشرب عللًا بعد نهل، فإذا استوفت؛ رُدَّت إلى المرعَى.
قوله: (وَصَلَّى أَبُو مُوسَى) : تقدَّم أنَّه الأشعريُّ عَبْد الله بن قيس بن سُليم بن حضَّار، الصَّحابيُّ رضي الله عنه.
قوله: (فِي دَارِ البَرِيدِ [2] ) : هو الموضع الذِي ينزل فيه البريد، ومواضعها يكون فيه روث الدَّوابِّ غالبًا.
قوله: (وَالسِّرْقِينِ) : هو _بكسر السِّين المهملة، وحَكى شيخنا الشَّارح [3] فتحها أيضًا عنِ ابن سيده، وإسكان الرَّاء، وكسر القاف_ زبل الدَّوابِّ،
[ج 1 ص 105]
وهو بالفارسيَّة: (سِرجين) ، وكذا قال ابن قتيبة، وهذه الكلمات العجميَّة فيها حروف ليست بمحضة خالصة كألفاظ العربيَّة فتُنطَق بها، وتُكتَب بالحروف التي تقرُبُ منها، و (السِّرقين) : مجرور معطوف على (دار) .
قوله: (وَالبَرِّيَّةُ إِلَى جَنْبِهِ) : (البَرِّيَّةُ) : بالرَّفع على الابتداء، وهذا ظاهر، و (إلى جنْبه) : الخبر.
قوله: (وَثَمَّ سَوَاءٌ) : (ثَمَّ) ؛ بفتح الثَّاء؛ أي: هناك، وقد تقدَّم.