قوله: (بَابُ نَاقَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ... ) إلى قوله: (عَلَى الْقَصْوَاءِ) [1] : للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ناقةٌ تُسمَّى القصواء؛ بفتح القاف وبالمدِّ في آخرها، وضبطها العذريُّ في «مسلم» بضَمِّ القاف والقصر، وقد تَقَدَّم أنَّه خطأ، و (القصواء) : المقطوعة الأذن، وكلُّ ما قطع من الأذن؛ فهو جدع، وإن زاد على الرُّبع؛ فهي عضْباء، وقال الدَّاوديُّ [2] : سُمِّيت بذلك لأنَّها لا تكاد تُسبَق، كان عندها أقصى الجري، وقد تَقَدَّم، وسيأتي في ذلك كلام قريبًا.
قوله: (أَرْدَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ) : تَقَدَّم أنَّ أبا زكريَّا يحيى بن منده جمع أرداف النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في جزء، وقد ذكرتُ مَن وقع لي أنَّه أردفه عليه الصَّلاة والسَّلام في (كتاب الإيمان) من هذا التَّعليق.
قوله: (وَقَالَ الْمِسْوَرُ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه بكسر الميم وإسكان السِّين، وأنَّه ابن مخرمة، وأنَّه صحابيٌّ صغيرٌ، تُوُفِّيَ عليه الصَّلاة والسَّلام وله نحوُ ثماني سنين.
قوله: (مَا خَلأَتِ) : تَقَدَّم أنَّها بفتح الخاء المعجمة [3] وبالهمزة، وأنَّ معناه: حرنت، و (الْقَصْوَاءُ) : تَقَدَّم ضبطُها أعلاه، وقبله أيضًا.