[حديث أبي بكرة: لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة]
7099# قوله: (حَدَّثَنَا عَوْفٌ) : هو عوف بن أبي جَميلة، الأعرابيُّ، تَقَدَّمَ، و (الْحَسَن) : هو ابن أبي الحسن البصريِّ يسارٍ، و (أَبُو بَكْرَةَ) : نُفَيع بن الحارث، وقد تَقَدَّمَ الكلام قريبًا وبعيدًا في سماع الحسن من أبي بكرة _والصَّحيح سماعه منه_ ومُطَوَّلًا في (الكسوف) .
قوله: (أَيَّامَ الْجَمَلِ) : تَقَدَّمَ متى كانت وقعة الجمل، وكانت سنة (36 هـ) ، وقد قَدَّمْتُ أنَّه أنكرها هشام وعبَّاد، كما نقله القاضي عياض في «الشفا» ، وأنكرها أبو مُحَمَّد ابن حزم الظاهريُّ، كما نقله مغلطاي في «سيرته» عنه، وأنَّ اسم الجمل عسكرُ.
قوله: (أَنَّ فَارِسًا) : كذا في أصلنا، وكذا وقع في النُّسخ، وعن ابن مالك: (الصَّواب: عدم الصَّرف) ، ورأيت أنا في نسخة صحيحة مقابلة بعدَّة نسخ: غير مصروف، وعليه تصحيح، وفي هامش هذه النسخة: (فارسًا) ، وكُتِب عليها: (ابن الأديب، ودار الذَّهب) ؛ يعني: أنَّه مصروف في هذَين الأصلَين، والله أعلم، انتهى، ويحتمل أنَّ صرفه على تلك اللُّغة التي تصرف الأسماء كلَّها، والله أعلم.
قوله: (مَلَّكُوا بِنْتَ [1] كِسْرَى) : (ملَّكوا) ؛ بتشديد اللَّام، و (بنت كسرى) المشار إليها: تَقَدَّمَ أنَّ اسمها بُوران بنت كسرى، ومُلِّكت سنةً وهلكت، وتشتَّت أمرهم كلَّ الشَّتات، ثمَّ اجتمعوا على يزدجرد [2] بن شهريار والمسلمون قد غلبوا على أطراف أرضهم، ثمَّ كانت حروب القادسيَّة معهم إلى أن قهرهم الإسلام، وفُتِحت بلادُهم على يد عمر بن الخَطَّاب، قاله السُّهَيليُّ.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (ابنة) .
[2] في (أ) : (يَزدجر) ، وعليها علامة، والمثبت من مصدره.
[ج 2 ص 810]