قوله: (بَابُ مَنْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ) : مسألةٌ: سُئِل عنها الشيخ محيي الدين النَّوويُّ في «فتاواه» ، وهي: أنَّ رؤيته صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في النوم تختصُّ بالصَّالحين، أو تكون لهم ولغيرهم؟ فأجاب: بأنَّها تكون لهم ولغيرهم.
فائدةٌ: ذكر شيخنا عن أبي الحسن عليِّ بن أبي طالب في «مدخله الكبير» : (أنَّ رؤية النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم تدلُّ على الخِصْب، والأمطار، وكثرة الرَّحمة، ونصر المجاهدين، وطُهور الدين، وظفر الغزاة والمقاتلين، ودمار الكفَّار وظفر المسلمين بهم، وصحَّة الدين إذا رُئِي في الصِّفات المحبوبة، وربَّما دلَّ على الحوادث في الدين وظهور الفتن والبدع إذا رُئِي في الصِّفات المكروهة، وقد يُعبَّر به عن البارئ تعالى؛ لأنَّه قَرَن طاعتَه بطاعتِه) انتهى.
[ج 2 ص 786]