فهرس الكتاب

الصفحة 2016 من 13362

(( 13 ))(كتاب العيدين)

(بَابٌ: فِي الْعِيدَيْنِ وَالتَّجَمُّلِ فِيهِ) ... إلى (كتاب الوِتْرِ)

فائدةٌّ: أوَّل عيد صلَّاه النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عيدُ الفطر من السَّنة الثَّانية من الهجرة، وفي «أبي داود» و «النَّسائيِّ» من حديث أنسٍ رضي الله عنه: قدم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: «ما هذان؟» قالوا: كنَّا نلعب في الجاهليَّة، فقال عليه الصَّلاة والسَّلام: «إنَّ الله قد أبدلكم خيرًا منهما؛ الأضحى والفطرُ» ، إسناده صحيح، والله أعلم.

فائدةٌ: عن القَمُوليِّ مِن مُتأخِّري الشَّافعيَّة ما لفظه: (فائدةٌ: التَّهنئة بالعيد والشهور والأعوام مباحٌ ليس بسُنَّة [1] ولا بدعة، قاله أبو الحسن الحافظ المقدسيُّ) انتهى، ومراده عليُّ بن المُفضَّل بن عليٍّ المقدسيُّ الإسكندرانيُّ المالكيُّ، والله أعلم، ثمَّ رأيت بعض مشايخي نقل ذلك، فقال ما لفظه: (فائدةٌ: نقل المنذريُّ الحافظ عن الحافظ أبي الحسن المقدسيِّ: أنَّه سئل عن الهناء في أوَّل الشُّهور والسِّنين أهو بدعة أم لا؟ فأجاب: بأنَّ النَّاس لم يزالوا مُختلِفين في ذلك، والذي أراه أنَّه مباح، ليس بسُنَّة ولا بدعة) انتهى، قال شيخنا: (والعيد مثل ذلك) .

[1] في (ج) : (سنة) .

[ج 1 ص 280]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت