قوله: (بابُ الإِمَامِ تَعْرِضُ لَهُ الْحَاجَةُ [1] ) : هو بكسر الرَّاء، قال الدِّمياطيُّ: (عرض له كذا يعرِض؛ أي: ظهر، وعرض العودَ على الإناء والسيفَ على فخذه يعرِضه ويعرُضه، فهذه وحدَها بالضَّمِّ) انتهى، وهو كما قال، ويُؤخَذ [2] ما قاله من «الصِّحَاح» ؛ شيءٌ صريحًا وشيءٌ مفهومًا، والله أعلم.