[حديث: أتيت عائشة حين خسفت الشمس فإذا الناس قيام]
1053# قوله: (الْغَشْيُ) : تقدَّم الكلام عليه في (باب مَن لم يتوضَّأ إلَّا من الغشي المُثقِل) وغيرِه.
قوله: (حَتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ) : تقدَّم أنَّه يجوز في إعرابه ثلاثةُ أوجه _والله أعلم_؛ النَّصبُ، والجرُّ، والرَّفع.
قوله: (الدَّجَّالِ) : سيأتي الكلام عليه في بابهِ، وتقدَّم [1] عليه بعضُ الكلام.
قوله: (أَيَّتَهُمَا قَالَتْ أَسْمَاءُ) : هو مَنْصوبٌ.
قوله: (يُؤْتَى أَحَدُكُمْ) : تقدَّم أنَّ فتنة القبر هل هي مختصَّة بالمؤمنين والمنافقين أو عامَّةٌ حتَّى الكفَّار؟ قولان؛ والصَّحيح: التَّعميم، وتقدَّم الكلام في فتنة الأمم قبلنا، وكلام القرطبيِّ وابن قيِّم الجوزيَّة فيها: (أنَّ كلَّ أمَّة مع نبيِّها) ، كذلك قاله ابن القيِّم تفقُّهًا، وليس في المسألة نقلٌ عنده، وتقدَّم هل الأطفال يُسأَلون في قبورهم؟ ذكر ابن القيِّم فيها قولين، قال: (وهما وجهان في مذهب أحمد) [2] ، وفي «تذكرة القرطبيِّ» : (أنَّهم يُسأَلون، وأنَّ ظواهر الأخبار تقتضيه) ، ذكر ذلك في (باب ذكر حديث البراء) عقيبه في الرَّدِّ على المُلحِدة، وهو [3] في أوائل «التذكرة» وذكر مسألة في «الرُّوح» فيمن هم في أعلى المقامات، [هل يُسأَلون في قبورهم في كتاب «الرُّوح» في أوَّل الكَّرَّاسة التَّاسعة، وذكر فيها قولين، قال: (وهما وجهان في مذهب أحمد وغيره) انتهى، وهذا غريبٌ جدًّا] [4] .
قوله: (أَيَّ ذَلِكَ) : هو بالنَّصب [5] .
قوله: (إِنْ كُنْتَ لَمُوقِنًا) : وفي [6] نسخة: (لمؤمنًا) ، تقدَّم أنَّ همزة (إِنْ) مكسورة، وأنَّها مخفَّفةٌ من الثَّقيلة.
قوله: (وَأَمَّا الْمُنَافِقُ أَوِ الْمُرْتَابُ) : تقدَّم الكلام عليه أعلاه [7] أنَّ الصَّحيح: تعميمُ السؤال للمؤمن والمنافق والكافر، والله أعلم.
قوله: (أَيَّهُمَا [8] ) : هو بالنَّصب.