قوله: (قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: {كَلِمَتُهُ} [النساء: 171] : كُنْ) : كذا في أصلنا، قال ابن قرقول: وفي بعض نسخ [1] أبي ذرٍّ: (أبو عبيدة) ؛ يعني بالتاء، وكرَّره في (المحاربة) ، فقال: (وقال أبو عبيدة) ، وقيل: هو الصواب؛ لأنَّه كثيرُ الحَكْيِ في التفسير عنه، ويقول أيضًا: «وقال مَعْمَر» ، وهو أبو عبيدة مَعْمَرُ بنُ المثنَّى، انتهى.
أمَّا (أبو عبيد) ؛ فهو القاسم بن سلَّام؛ بتشديد اللام، الإمام المجتهد البغداديُّ، مولى الأزد، وهو صاحب التصانيف، ثقة علَّامة، روى عن أمم، وعنه: جماعةٌ، أخرج له أبو داود في «السنن» ، تُوُفِّيَ سنة (224 هـ) .
وأمَّا (أبو عبيدة) بزيادة تاء؛ فَمَعْمَر _بفتح الميمين، بينهما عين مهملة ساكنة_ ابن المثنَّى اللغويُّ، لَحِقَ هشامَ بن عروة وأبا عَمرو، وعنه: أبو عبيد وغيرُه، ثقة، تُوُفِّيَ بعد العشرين ومئتين، له في «أبي داود» تفسيرُ حديث الزكاة.
[1] (نسخ) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 898]