قوله: (بَابُ مَنْ قَالَ فِي الْخُطْبَةِ بَعْدَ الثَّنَاءِ: أَمَّا بَعْدُ) : فائدةٌ: روى قولَه عليه الصَّلاة والسَّلام: «أمَّا بعد» من الصَّحابة خمسةٌ وثلاثون شخصًا، ذكرهم شيخنا الشَّارح في كتاب «الإشارات» له على كتاب «المنهاج» في الفقه من [1] كلام الحافظ عبد القادر الرُّهاويِّ غالبُهم، وباقيهم من كلام ابن منده، وعدَّدهم شيخنا في المؤلَّف المذكور، ولكن [2] فيهم مَنْ لم أعرفه؛ وهو زيد بن أنس السُّلميُّ، وقد رأيت في كلام النَّوويِّ: رُزَين بن أنس السُّلميُّ، وهو الصَّواب، وفيهم مَن الصَّحيحُ أنَّه تابعيٌّ، وقد ذكر المشار إليه في «العجالة» له شرح «المنهاج» : أنَّه رواه اثنان وثلاثون صحابيًّا، ولم يعدِّدهم.
تنبيهٌ: تقدَّم الكلام في (أمَّا بعد) ، ومَن قالها أوَّلًا، وضبطُها في أوَّل هذا التعليق، فأغنى عن إعادته هنا.
[1] في (ب) : (على) .
[2] في (ب) : (وليس) .
[ج 1 ص 273]