(بابٌ: دُعَاؤُكُمْ إِيمَانُكُمْ)
اعلم أنَّ هذا الباب هو ثابتٌ في أصلنا، وعليه ما صورتُه: (ص) ، وكذا في أصلنا الدمشقيِّ هو [1] ثابتٌ، وقد قال النوويُّ: (هذا الباب يُكتَب في كثيرٍ من النسخ، وهو غلطٌ؛ لأنَّ الحديث الذي بعدَه في الباب الذي قبلَه، وقوله: «دعاؤُكم إيمانُكم» مِن تتمَّة قولِ ابنِ عبَّاسٍ المذكور قبل التبويب، وهو قوله: «شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا» ... » إلى آخره) انتهى.
[1] في (ج) : (وهو) .
[ج 1 ص 20]