قوله: (بَابُ مَا يُنْهَى) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (منَ السِّبَابِ) : هو بكسر السين، وتخفيف المُوَحَّدة، وهو المشاتمة، وهو من السبِّ؛ وهو القطع، وقيل: من السَّبة؛ وهي حَلْقَة الدُّبُر، كأنَّها على القول الأول: قطع للمسبوب عن الخير والفضل، وعلى الثاني: كشف العورة وما ينبغي أن يُستَرَ.
[ج 2 ص 602]