قوله: (بَابُ لَعْنِ السَّارِقِ إِذَا لَمْ يُسَمَّ) : (يُسَمَّ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وقوله: (إذا لم يُسَمَّ) : تَقَدَّمَ الكلام على لعن المعيَّن مِن أصحاب المعاصي؛ فانظره أعلاه، وأمَّا لعن غير المعيَّن؛ فقد تَقَدَّمَ أعلاه أنَّه يجوز.
[ج 2 ص 739]