[حديث: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور]
6312# قوله: (حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح القاف، وكسر المُوَحَّدة، وأنَّه ابن عقبة السُّوائيُّ، و (سُفْيَانُ) بعده: هو الثَّوريُّ، و (عَبْد الْمَلِكِ) بعده: هو ابن عمير، و (رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ (رِبعيًّا [1] ) بكسر الراء، مشدَّد الياء؛ كالمنسوب إلى (الربيع) ، وأنَّ (حِرَاشًا) بالحاء المُهْمَلَة المكسورة، والباقي معروفٌ، و (حُذَيْفَةَ بنِ اليَمَانِي [2] ) : تَقَدَّمَ أنَّ الصحيح كتابته بالياء مع (ابن أبي الموالي) ، و (ابن الهادي) ، و (ابن العاصي) ، وتَقَدَّمَ أنَّ (اليماني) اسمه حُسيل، ويُقال: حِسْل.
قوله: (إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ) : تَقَدَّمَ أنَّ (أوى) إذا كان لازمًا كهذا؛ كان الأفصح فيه قصر الهمزة، وإذا كان متعدِّيًا؛ كان الأفصح فيه مدُّها، وأنَّ هذا لغة القرآن.
قوله: (أَحْيَا وَأَمُوتُ [3] ) : (أَحيا) : بفتح الهمزة.
قوله: (وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) : يُقال: نَشَر الميتُ يَنْشُرُ نُشُورًا؛ إذا عاشَ بعد الموت، وأنشره الله؛ أي: أحياه، و (النُّشُور) : البعث من القبور.
[1] في (أ) : (ربيعًا) ، ولعلَّ المُثبتَ هو الصَّوابُ.
[2] (بن اليماني) : ليس في «اليونينيَّة» ، وهو ثابت في رواية أبي ذرٍّ.
[3] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (أَمُوتُ وَأَحْيَا) .
[ج 2 ص 653]