[حديث: إذا أردت مضجعك فقل اللهم أسلمت نفسي إليك]
6313# قوله: (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (أبا إسحاق) هذا: عَمرو بن عبد الله السَّبِيعيُّ.
قوله: (أَمَرَ رَجُلًا) : هذا الرجل: قال الخطيبُ البغداديُّ _كما نقله النَّوَويُّ عنه في «مبهماته» _: إنَّه أُسَيد بن الحُضَير، انتهى، وقال ابن شيخنا البُلْقينيِّ: إنَّه البراء بن عازب، كما في «التِّرْمِذيِّ» ، وكذلك في «مسلم» ، قال: (وجاء أنَّه أُسَيد بن حُضَير، ذكره الخطيب) ، انتهى.
قوله: (ح [1] ) : تَقَدَّمَ الكلام عليها كتابةً وتلفُّظًا، وسأذكره في أواخر هذا التعليق إن شاء الله تعالى.
قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (أبا إسحاق) هذا: عَمرو بن عبد الله، و (الهَمْدانيُّ) ؛ بإسكان الميم، وبالدال المُهْمَلَة: نسبة إلى القبيلة، وهذا مَعْرُوفٌ عند أهله، وليس في الصَّحَابة ولا التابعين ولا في أتباعهم أحدٌ يُنسَب إلى البلد، والله أعلم.
قوله: (أَوْصَى رَجُلًا) : تَقَدَّمَ أعلاه الكلام عليه.
قوله: (مَضْجَعَكَ) : تَقَدَّمَ أنَّه بفتح الجيم، وأنَّ النَّوَويَّ نصَّ عليه، وأنَّ شيخَنا قال: وبالكسر.
قوله: (لَا مَلْجَأَ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّه مهموزٌ، وأنَّ (مَنْجَى) : ليس بالهمز، وتَقَدَّمَ الكلام على (الْفِطْرَةِ) .
[1] (ح) : ليست في «اليونينيَّة» .
[ج 2 ص 653]