[حديث: إنه أتاني الليلة وإنهما ابتعثاني ... ]
7047# قوله: (حَدَّثَنَا [1] مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ) : (مُؤمَّل) ؛ بضَمِّ الميم الأولى، وتشديد الميم الثانية المفتوحة، اسم مفعول من (أمَّله) ؛ إذا رجاه، ويجوز أن يقال: أمَله؛ بالتَّخفيف وبالتَّشديد؛ إذا رجاه، و (عَوْفٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي جَمِيلة الأعرابيُّ، تَقَدَّمَ مُترجَمًا، و (أَبُو رَجَاءٍ) : هو العطارديُّ، تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ اسمه عمران بن مِلحان، وقيل في اسم أبيه غير ذلك، وقد تَقَدَّمَ مُترجَمًا، و (سَمُرَةُ بْنُ جُنْدبٍ) : تَقَدَّمَ أنَّه بضَمِّ الدال وفتحها، صحابيٌّ مشهور.
قوله: (مِمَّا يُكْثِرُ) : هو بضَمِّ أوَّله، رُباعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (مِنْ رُؤْيَا) : تَقَدَّمَ أنَّها غير مُنَوَّنة: (فُعْلى) .
قوله: (أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتِيَانِ) : هذان (الآتيان) هما: جبريل وميكائيل، كما في «البُخاريِّ» في (الجنائز) .
قوله: (ابْتَعَثَانِي) : أي: أيقظاني مِن منامي.
قوله: (وَإِذَا هُوَ يُهْوِي [2] ) : هو بضَمِّ أوَّله، وفي نسخة: بفتح أوَّله، وقد تَقَدَّمَ الكلام على (هوى وأهوى) ، وأنَّهما لغتان، قريبًا وبعيدًا.