قوله: (بَابٌ: السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ) : قال شيخنا الشَّارح: سُئل إمام الحرمين لمَّا جُعِل مكان والده عن [1] معنى قوله: «السَّفر قطعة من العذاب» ؟ فأجاب في الحال: لأنَّ فيه فراقَ الأحباب، قال: وهو من عجيب الأجوبة، انتهى، وقال المُحبُّ الطَّبريُّ في «أحكامه» : قال بعضهم: يحتمل أن يكون هذا إشارة إلى عذاب الزَّاني، وأنَّ التَّغريب قطعة منه، وهو سفر، انتهى.
فائدة: قال لي بعض مشايخي من الحلبيِّين المحدِّثين: إنَّه مرَّ به في بعض الأجزاء: قالت عائشة: (لولا أنَّ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ قال: «السفر قطعة من العذاب» ؛ لقلت: العذاب قطعة من السَّفر) انتهى ما قاله لي [2] ، والله أعلم.
[1] في (ج) : (على) .
[2] (لي) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 464]