فهرس الكتاب

الصفحة 5582 من 13362

[حديث أنس: خرجت مع رسول الله إلى خيبر أخدمه]

2889# قوله: (عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، مَوْلَى الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ) : هو بفتح الحاء المهملة، وإسكان النون، وفتح الطاء المهملة أيضًا، ثمَّ موحَّدة، كذا ضبطه غيرُ واحد من الحُفَّاظ، ورأيت في نسخة صحيحة بـ «البخاريِّ» في الأصل كما ضبطته، وصحَّح عليه مرَّتين، وفي الهامش: (حَنْطَب) ؛ بفتح الحاء المهملة، ثمَّ سكون النون، وبالطاء المهملة المفتوحة، وبضمِّ الحاء والطاء، وفي الهامش أيضًا نسخة؛ وهي إعجامُ الطَّاء مُدلَّسة الحركات، وكُتِب فوقها ما صورته: (متن) ، وتحت (متن) : (ب) ، وما أدري ما أراد بقوله: (ب) [1] ، والله أعلم، وهي نسخة مخضومة مقابلة بعدَّة نسخ، وهي بغداديَّة، وهي بخطِّ شخص معروف بالطلب ببغداد، وقد قرأها على شيخنا غياث الدِّين ابن العاقوليِّ، وعليها طبعة بخطِّ ابن العاقوليِّ أنَّها قُرِئت عليه، وذكر أسانيده فيها، والله أعلم، وما عمله نسخةً [2] هو المعروف في اللُّغة، وهو بفتح الظاء المعجمة المشالة وضمِّها، وهو ذَكَرُ الجراد، وذَكَرُ الخنافس، أو ضربٌ منه طويل، أو دابَّةٌ مثله.

قوله: (إِلَى خَيْبَرَ) : تَقَدَّم متى كانت (خيبر) بما فيه من الخلاف.

قوله: (وَبَدَا لَهُ أُحُدٌ) : (بدا) : غيرمهموز، بل معتلٌّ؛ أي: ظهر، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ) : هل هو مجاز أو حقيقة؟ والصَّحيح: أنَّه حقيقة، وسيأتي مُطَوَّلًا [3] .

قوله: (مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا) : تَقَدَّم أنَّ (اللَّابتين) : الحرَّتان، وتَقَدَّم ضبط (اللَّابة) ، وأنَّها بترك الهمز [4] ، وتَقَدَّم الكلام على (الصَّاع) و (المُدِّ) .

[1] في النُّسختين: الرَّمزان بلا نقط.

[2] (نسخة) : سقط من (ب) .

[3] زيد في (ب) : (إن شاء الله تعالى) .

[4] في (ب) : (الهمزة) .

[ج 1 ص 734]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت