فهرس الكتاب

الصفحة 13028 من 13362

قوله: (بَابُ الْأَحْكَام التي تُعْرَفُ بِالدَّلَائِلِ، وَكَيْفَ مَعْنَى الدِّلَالَةِ وَتَفْسِيرُهَا) : ساق ابن المُنَيِّر ما في الباب على عادته، ثُمَّ قال: أدخل هذه الترجمةَ في (كتاب لاعتصام) ؛ تحذيرًا من الاستبداد بالرأي في الشريعة، وتنبيهًا على الرأيِ المحمودِ فيها، وهو المستنِدُ إلى قول الرسول صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، أو إشارَتِه، أو قرينةٍ حاليَّةٍ [1] ، أو فعلِه، أو سكوتِه عن فعل إقرارًا عليه، فدخل في ذلك تصحيحُ الرأي المنضبط، والردُّ على الظَّاهِرِيَّة وغيرِهم، وبذلك تبيَّن ما هو اعتصامٌ ممَّا هو استبدادٌ واسترسالٌ، انتهى.

قوله: (وَكَيْفَ مَعْنَى الدِّلَالَةِ) : هي بفتح الدال وكسرها، والفتح أعلى، ويجوز في اللغة: دُلولة.

قوله: (وَتَفْسِيرُهَا) : هو بالرفع، معطوفٌ على (معنى) ، و (معنى) : مَرْفُوعٌ.

قوله: (وَأُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (أُكِل) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت