قوله: (وَبِهِ قَالَ عَطَاءٌ) : تقدَّم مرَّاتٍ أنَّ هذا هو عطاء بن أبي رَباح، مفتي أهل مكَّة، وتقدَّم مُتَرْجَمًا.
قوله: (وَالزُّهْرِيُّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الإمام المُجتهِد، أبو بكر مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزُّهريُّ، وتقدَّم مُتَرْجَمًا.
قوله: (وَقَتَادَةُ) : تقدَّم أنَّه ابن دِعامة الأعمى، الحافظ، المُفسِّر، الإمام.
قوله: (الْحَنُوطُ) : تقدَّم قريبًا ما هو.
قوله: (وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ) : هذا هو _فيما ظهر لي_ إبراهيمُ بن يزيد بن الأسود بن قيس النَّخعيُّ الكوفيُّ، فقيه أهل الكوفة، ترجمته معروفة، والله أعلم، وشيخنا لم يعزُ هذه الآثارَ التي في هذا الباب، والله أعلم.
قوله: (وَقَالَ سُفْيَانُ) : (سفيان) هذا: هو أحد السُّفيانَين؛ الثَّوريُّ أو ابنُ عيينة، ولم أعرفه بعينه، (ولا رأيت أحدًا نصَّ عليه في هذا الحديث) [1] ، والله أعلم.
[1] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[ج 1 ص 340]