قوله: (يُقْتَلُ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ) : (يُقتَل) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (الرَّجل) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل.
قوله: (وَيُذْكَرُ عَنْ عُمَرَ) رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: (يُذكَر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وكأنَّ هذا الأثر لم يصحَّ عند البُخاريِّ على شرطه، فلهذا مرَّضه، قال شيخنا: وأثر عمرَ أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح: حَدَّثَنَا جَرِير عن مُغيرة، عن إبراهيم، عن شريح قال: (أتاني عروة البارقيُّ من عند عمر بن الخَطَّاب رضي الله عنه: أنَّ جراحات الرِّجال والنِّساء ... ) ؛ الحديث.
قوله: (وَإِبْرَاهِيمُ) : هو ابن يزيد النَّخَعيُّ، و (أَبُو الزِّنَادِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بالنُّون، وأنَّه عبد الله بن ذكوان.
قوله: (وَجَرَحَتْ أُخْتُ الرُّبَيِّعِ إِنْسَانًا) : كذا في أصلنا: (أخت الرُّبَيِّع) ، وقد تَقَدَّمَ في (سورة المائدة) إنَّما هي الرُّبَيِّع _بضَمِّ الرَّاء، وفتح المُوَحَّدة، وكسر المُثَنَّاة تحت_ بنت النَّضْر، عمَّة أنس بن مالك، تَقَدَّمَت، وقد تَقَدَّمَ الكلام على رواية: (كَسَرتْ ثنيَّة جارية) ، وعلى الذي هنا: (جرحت إنسانًا [1] ) ، وقال ابن شيخنا البُلْقينيِّ هنا: قال البيهقيُّ:
[ج 2 ص 759]