[حديث: من يقم ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا]
35# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم أنَّه الحكمُ بن نافعٍ.
قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ) : تقدَّم أنَّه بالنُّون والزَّاي، وأنَّ اسمَه عبدُ اللهِ بنُ ذَكْوانَ.
قوله: (عَنِ الأَعْرَجِ) : تقدَّم أنَّه عبدُ الرحمنِ بنُ هُرمُز.
قوله: (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) : تقدَّم أنَّه عبدُ الرحمن بنُ صخرٍ، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا، وتقدَّم ما فيه [1] .
قوله: (مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ... ) إلى آخره: اعلم أنَّه وقع فيه فعلُ الشَّرطِ مُضارِعًا، والجوابُ ماضيًا، والنُّحاةُ يستضعفونَه [2] ، ومنهم مَن منعه إلَّا في ضرورةِ الشِّعر، وأجازوا عكسَه؛ لقوله تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ} [هود: 15] ، ومَن أجاز الأوَّل؛ احتجَّ بهذا الحديث؛ ومنه قولُ عائشة رضي الله عنها في الصِّدِّيق: (مَتَى يَقُمْ مَقَامَكَ؛ رَقَّ) ، ولا ضَعْفَ، وكيف وهو في كلامِ أفصحِ الخَلْقِ وغيرِه؟! والله أعلم.
قوله: (إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا) : يجوزُ كونُه مصدرًا في موضعِ الحال، ومفعولًا لأجلِه، ومثلُه: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا} [سبأ: 13] ، كذا عن أبي البقاء، ومعنى (إيمانًا) : تصديقًا بأنَّه حقٌّ يُفَضِّل صيامَه وقيامَه.
قوله: (وَاحْتِسَابًا) : أي: يُريد به وجهَ الله تعالى بريئًا من الرِّياءِ والسُّمعةِ.