فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 13362

[حديث: انتدب الله لمن خرج في سبيله]

36# قوله: (حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ) : هو بفتح الحاء المهملة والرَّاء، مشدَّدُ الآخر، لا [1] كالنسبةِ إلى الحَرَمِ؛ لأنَّ النِّسبةَ إلى الحَرَمِ؛ بكسر الحاء، وإسكان الراء.

قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ) : هذا هو ابنُ زيادٍ العبديُّ مولاهم، البصريُّ، قال أحمدُ وغيرُه: (ثقةٌ) ، وقال النَّسائيُّ: (ليس به بأسٌ) ، وقد أخرج له الجماعةُ، مات سنة (176 هـ) ، وله مناكيرُ نُقمت عليه اجتنبها صاحبا «الصحيح» ، له ترجمةٌ في «الميزان» [2] .

قوله: (حَدَّثَنَا عُمَارَةُ) : هو بضمِّ العين، وتخفيف الميم، ابنُ القَعْقاعِ بنِ شُبْرُمةَ، له نحو ثلاثين حديثًا، أخرجَ له الجماعُة، قال ابنُ معينٍ والنَّسائيُّ: (ثقةٌ) .

قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ) : اسمُ (أبي زُرعةَ) هَرِم، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرَّحمن، وقيل: جرير، وقيل: عَمرو، أخرج له الجماعةُ، وثَّقَه ابنُ مَعينٍ وغيرُه [3] .

قوله: (سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ) : تقدَّم أنَّه عبدُ الرَّحمن بنُ صَخْرٍ مرَّات، على الأصحِّ مِن نحوِ ثلاثينَ قولًا، وتقدَّم ما فيه [4] .

قوله: (انْتَدَبَ اللهُ) : بالنُّونِ في أوَّلِه على المشهورِ؛ أي: سارعَ بثوابِه وحُسنِ جَزائِه، وقيل: أجاب، وقيل: تكفَّل، وحَكى القاضي: (ائتدب) ؛ بهمزةٍ صورتُها ياءٌ، مِنَ المَأْدُبَة؛ أي: أجاب مَن دعاه.

قوله: (إِلَّا إِيمَانٌ بِي أَوْ [5] تَصْدِيقٌ) : هما مرفوعانِ؛ لأنَّه استثناءٌ مُفرَّغٌ، وهو في «مسلمٍ» بالنَّصب في النُّسخ (1876) (103) ] ، ووجهُهُ: أنَّه مفعولٌ له؛ التقديرُ [6] : لا يُخرجُه المُخرِجُ ويُحَرِّكُه المُحَرِّكُ إلَّا الإيمان؛ ومعناه: لا يخرجه إلَّا مَحْضُ الإيمان والإخلاصِ لله تعالى [7] .

قوله: (أَرْجِعَهُ) : هو بفتح الهمزة، ثلاثيٌّ؛ ومعناه: أَرُدَّهُ، قال في «الصِّحاح» : (وهُذيلٌ تقولُ: أَرْجَعَهُ غيرُه) .

قوله: (أَوْ غَنِيمَةٍ) : (أو) هنا: للتقسيم بالنِّسبة إلى الغنيمة وعدمِها، فيكونُ المعنى: أنَّه يرجع مع نيلِ الأجرِ إنْ لَمْ يغنموا، ومعه إنْ غنموا.

ويُحتملُ أن تكون (أو) هنا بمعنى (الواو) ؛ أي: مع أجرٍ وغنيمةٍ، ووقع [8] في «مسلمٍ» وغيرِه: بالواو.

قوله: (سَرِيَّةٍ) : قال يعقوبُ: (هي ما بين خمسةِ أنفُسٍ إلى ثلاثِ مئةٍ) ، وقال الخليلُ: (نحو أربعِ مئةٍ) .

[ج 1 ص 27]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت