فهرس الكتاب
[حديث: بينا أنا نائم رأيتني في الجنة]
7023# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابْنُ عُفَيْرٍ) : تَقَدَّمَ ضبط (عُفَيْر) قريبًا وبعيدًا أنَّه بضَمِّ العين، وفتح الفاء، و (اللَّيْثُ) : هو ابن سعد، و (عُقَيْلٌ) ؛ بضَمِّ العين، وفتح القاف: هو ابن خالد، و (ابْن شِهَابٍ) : هو مُحَمَّد بن مسلم الزُّهْرِيُّ، و (سَعِيدُ بْنُ المُسَيّبِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الياء وكسرها، وأنَّ غيرَه لا يُقال إلَّا بالفتح.
قوله: (رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ) : هو بضَمِّ التاء من (رأيتُني) ، وقد تَقَدَّمَ أعلاه أنَّ معناه: رأيتُ نفسي، وقبله أيضًا.
قوله: (فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ [1] إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ) : تَقَدَّمَ الكلام على (تتوضَّأ) ، وأنَّه تصحيفٌ من (شوهاء) ، واللفظة صحيحةٌ عند البُخاريِّ؛ لأنَّه [2] أخرجه وبوَّب عليه: (بابُ الوضوء في المنام) ، فدلَّ أنَّ لفظةَ: (تتوضَّأ) صحيحةٌ عنده، وقد ذكرت ذلك في (باب صفة الجنَّة) في (بدء الخلق) .
قوله: (فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ) : هي بفتح الغين المُعْجَمَة، معروفةٌ.
قوله: (فَبَكَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ) : تَقَدَّمَ بكاء عمر لماذا في (صفة الجنَّة) .
[1] في (أ) : (توضأ) ، والمثبت من «اليونينيَّة» و (ق) والموضع اللاحق.
[2] زيد في (أ) : (أخرج) ، وهو تكرار.
[ج 2 ص 793]