قوله: (بَابُ إِذَا اضْطُرَّ [1] الرَّجُلُ إِلَى النَّظَرِ فِي شُعُورِ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَالْمُؤْمِنَاتِ إِذَا عَصَيْنَ اللهَ ... ) إلى آخر الترجمة: ذكر ابن المُنَيِّر ما في الباب على عادته، ثُمَّ قال: (ما في الحديث دليلٌ على أنَّها مؤمنة ولا ذِميَّة، ولكن لمَّا استوى حكمُها في حرمة الفاحشة [2] والنظر لغير حاجة؛ شملها الدليلُ) ، انتهى.
فإن قيل: إنَّها لمَّا كانت من نساء أهل العهد؛ كان لها ذِمَّة وإن كان عهدُهم انتقض؛ يقال: لكن قد خرجت عن الذمَّة بالانتقاض، والله أعلم.
قوله: (إِذَا اضْطُرَّ) : هو بضَمِّ الطاء، ومعنى (اضطُرَّ) : أُلجِئَ، وهو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وقد تَقَدَّمَ.
قوله: (وَتَجْرِيدِهِنَّ) : هو بالجرِّ، معطوف على (النظرِ [3] ) ، وهو مجرور.
[1] كذا في النُّسخَتَينِ و (ق) ، وكذا في الموضع اللاحق، وفي «اليونينيَّة» : (اضطَرَّ) .
[2] في (ب) : (الفاجر) ، وهو تحريفٌ.
[3] في النُّسخَتَينِ: (البطر) ، وهو تصحيفٌ.
[ج 1 ص 789]