[حديث: والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله جل ذكره]
6827# 6828# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو ابن عُيَيْنَة، وقد قَدَّمْتُ مرارًا أنَّ (سفيان) بعد (عليِّ ابن المَدينيِّ) : هو ابن عُيَيْنَة، و (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم، و (عُبَيْدُ اللهِ) : هو ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود.
قوله: (فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللهَ إِلاَّ قَضَيْتَ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ) : هذا (الرَّجل) و (امْرَأَته) ، و (الرَّجُل) الآخر و (ابنه) ؛ الكلُّ تَقَدَّمَ أنِّي لا أعرفهم.
قوله: (أَنْشُدُكَ اللهَ) : تَقَدَّمَ أنَّ معناه: أسألك.
قوله: (إِلَّا قَضَيْتَ لِي [1] بِكِتَابِ اللهِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه في (باب: إذا اصطلحوا على جور؛ فهو مردود) .
قوله: (كَانَ عَسِيفًا) : تَقَدَّمَ ضبط (العَسِيف) ، وأنَّ مالكًا قال في بعض طرقه: الأجير.
[ج 2 ص 747]
قوله: (ثُمَّ سألت [2] أَهْلَ الْعِلْمِ) : تَقَدَّمَ أسماء الذين كانوا يفتون في عهد رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وتَقَدَّمَ عدد مَن حُفِظَتْ عنهم الفتوى مِن الصَّحَابة رضي الله عنهم.
قوله: (وَاغْدُ يَا أُنَيْسُ) : تَقَدَّمَ الكلام على (أنيس) هذا، وهو أسلميٌّ، واسمُ والده الضَّحَّاكُ.
قوله: (قُلْتُ لِسُفْيَانَ) : القائل له ذلك هو عليُّ بن عبد الله بن جعفر ابن المَدينيِّ الراوي عنه في السَّند.
قوله: (فَرُبَّمَا قُلْتُهَا، وَرُبَّمَا سَكَتُّ) : (قلتُ) و (سكتُّ) ؛ بضَمِّ تاء المُتكلِّم فيهما، وهذا ظاهِرٌ.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (بَيْنَنَا) .
[2] زيد في «اليونينيَّة» : (رِجَالًا مِنْ) ، وضُرِب عليها في (ق) .