[حديث: أتى رسول الله رجل من الناس وهو في المسجد ... ]
6825# 6826# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابْنُ عُفَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنه بضَمِّ العين، وفتح الفاء، و (اللَّيْثُ) : هو ابن سعد، و (ابْن شِهَابٍ) : الزُّهْرِيُّ، و (ابْن المُسَيّب) : سعيدٌ، و (المُسَيّب) ؛ بفتح الياء وكسرها، وغيره لا يقال فيه إلَّا بالفتح، تَقَدَّمَ مِرارًا، و (أَبُو سَلَمَةَ) : هو ابن عبد الرَّحْمَن بن عوف الزُّهْرِيُّ، أحد الفقهاء السَّبعة، على قول الأكثر، اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، و (أَبُو هُرَيْرَةَ) : عبد الرَّحْمَن بن صخر، على الأصَحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ وَهْوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَنَادَاهُ ... ) ؛ الحديث: هذا (الرجل) هو مالك بن مالك الأسلميُّ.
قوله: (قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ جَابِرًا قَالَ: كُنْتُ [1] فِيمَنْ رَجَمَهُ) : تَقَدَّمَ قريبًا أنَّ شيخنا قال: (الظاهر أنَّ المُحدِّث لابن شهاب أبو سلمة، كما أخرجه بعدُ في «بَاب الرَّجم بالمصلَّى» ) انتهى، والله أعلم، وهذا بالسند الذي قبله: سعيد ابن عُفَير عن اللَّيث، عن عبد الرَّحْمَن بن خالد، عن ابن شهاب، فلا تظنَّه تعليقًا، والله أعلم.
قوله: (فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ) : تَقَدَّمَ معنى (أذْلقته) وضبطُه، وكذا تَقَدَّمَت (الحَرَّة) ما هي.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (فَكُنْتُ) .
[ج 2 ص 747]