قوله: (بَابُ الْحَلِفِ بِعِزَّةِ اللهِ وَصِفَاتِهِ وَكَلِمَاتِهِ [1] ) : سرد ابن المُنَيِّر ما في الباب على عادته، ثُمَّ قال: مقصود الترجمة: أنَّ الحَلِف بالصفات القديمةِ بصيغة المصدر كالحَلِف بالأسماء، وطابقتِ الترجمةُ قولَه: «أعوذ بعزَّتك» ، مع أنَّ هذا دعاءٌ وليس بقَسَم؛ من ناحية أنَّه لا يُستَعَاذ إلَّابالقديم، فأثبت هذا أنَّ العزَّة من الصفات القديمة، لا من صفة الفعل، فينعقد اليمين، والله أعلم، انتهى.
قوله: (يَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ) : تَقَدَّمَ الكلام على اسم هذا الرجل في (باب فضل السجود) من (كتاب الصلاة) .
قوله: (وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخُدْريُّ.
قوله: (لَا غِنًى [2] بِي عَنْ بَرَكَتِكَ) : (غنًى) : مُنَوَّن، وفي حاشية أصلنا القاهريِّ: (غَنَاء) ؛ بفتح الغَين، ممدود، بالقلم، نسخة، وعليها علامة راويها، و (الغَنَاء) : الكفايةُ، والمنوَّن معناه: لا بُدَّ، والله أعلم.