[حديث: صليت خلف شيخ بمكة فكبر ثنتين وعشرين تكبيرةً]
788# قوله: (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) : هذا هو همَّام بن يحيى العَوْذيُّ، تقدَّم، وتقدَّم بعض ترجمته ونسبته [1] .
قوله: (صَلَّيْتُ خَلْفَ شَيْخِ مَكَّةَ [2] ) : تقدَّم أعلاه مَن هو الشَّيخ.
قوله: (إِنَّهُ أَحْمَقُ) : (الحُمْق والحُمُق) : قلَّة العقل، وقد حَمُقَ الرَّجل حماقة؛ فهو أحمقُ.
قوله: (ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ) : أي: فقدتك أمُّك.
قوله: (وَقَالَ مُوسَى: حَدَّثَنَا أَبَانُ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ) : هذا تعليق مجزوم به، و (موسى) : هو ابن إسماعيل التَّبُوذكيُّ، وهو شيخه، وقد أخذه عنه في حال المذاكرة، وقد تقدَّم له نظراءُ، وفائدة هذا التعليق: أنَّ روايته الأولى فيها همَّامٌ عنعن عن قتادة، وفي التعليق صرَّح [3] أبانُ بالتَّحديث من قتادة، وإن كان همَّام لا أعرفه بالتَّدليس إلَّا ليخرج من الخلاف، كما تقدَّم، وفي الأولى أيضًا قتادة عنعن عن عكرمة، وفي الثانية صرَّح فيها بالتحديث قتادةُ من [4] عكرمة، وقتادةُ مُدَلِّس، فزال ما يُخشَى مِن عنعنته، والله أعلم، قال الدِّمياطيُّ: (أبان بن يزيد العطَّار استشهد به البخاريُّ، وكان قتادة ربَّما دلَّس عن شيوخه بالعنعنة، فجاء أبانُ في حديثه بصريح [5] الخبر عنه في قوله: حدَّثنا عكرمة، فثبت اتِّصاله مِن حديث همَّام) انتهى.
[1] في (ب) : (ونسبه) .
[2] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (شيخٍ بمكَّة) .
[3] في (ب) : (خرج) .
[4] في (ب) : (عن) .
[5] في (ج) : (يصرح) .
[ج 1 ص 248]