قوله: (إِلَى الأُسْطُوَانَةِ) : تقدَّم الكلام عليها في (باب الأبواب والغلق للكعبة) ؛ فانظرها.
قوله: (وَرَأَى عُمَرُ رَضَيَ اللهُ عَنْهُ [1] رَجُلًا [2] يُصَلِّي بَيْنَ أُسْطُوَانَتَيْنِ، فَأَدْنَاهُ إِلَى سَارِيَةٍ) : قال شيخنا الشَّارح: (هذا الرجل هو قرَّة أبو معاوية بن قرَّة، رُوِيَ ذلك عنه أنَّه قال: رآني عمر وأنا أُصلِّي بين أُسطوانتين، فأخذ بقفاي فأدناني من السترة، وقال: صلِّ إليها) ، انتهى، ووقع في بعض أصولي: (ابن عمر) ، و (ابن) ملحقة، وكنت أُراه غلطًا حتَّى نظرتها في نسخة أخرى وعليها علامة راويها، ولعلَّ القصَّة وقعت لابن عمر ولعمر، ولكنَّ شيخنا قد عزا قصَّة عمر هكذا إلى غير مصنَّف، ولكنَّ ابن شيخِنا البلقينيِّ عزاها إلى «مصنَّف ابن أبي شيبة» ، وبقي عليها [3] عزو قصَّة ابن عمر [4] _والله أعلم_ إن كانت القصَّة جرت له أيضًا، والله أعلم.
[1] الترضية ليست في «اليونينيَّة» .
[2] (رجلًا) : سقط من (ج) .
[3] في (ب) : (عليهما) .
[4] في (ج) : (عمرو) ، وهو تحريف.
[ج 1 ص 187]