قوله: (وَقَالَ قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ) : أمَّا (قيس بن مسلم) ؛ فهو الجَدَليُّ أبو عمرو الكوفيُّ العابد، عن ابن الحنفيَّة وطارق بن شهاب، وعنه: شعبة، وسفيان، والنَّاس، مات سنة (120 هـ) ، وهو ثبت، أخرج له الجماعة، وأمَّا (أبو جعفر) ؛ فهو مُحَمَّد بن عليِّ بن الحسين بن عليِّ بن أبي طالب الباقر، تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (وَزَارَعَ عَلِيٌّ وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ ... ) إلى آخره: أمَّا (عليٌّ) ؛ فهو ابن أبي طالب، وأمَّا (سعد بن مالك) ؛ فهو ابن أبي وقَّاص، أحد العشرة، مشهورا [1] التَّرجمة، وأمَّا (ابن مَسْعُود) ؛ فعبد الله بن مسعود بن غافل الهُذَليُّ، الصَّحابيُّ المشهور، و (عُمَر بن عَبْدِ العَزِيز) : السَّيِّد الصَّالح أحد الخلفاء الرَّاشدين مشهور أيضًا، وأمَّا (القَاسِم) ؛ فهو ابن مُحَمَّد بن أبي بكر، أحد الفقهاء السَّبعة، مشهور الترجمة، وأمَّا (عُرْوَة) ؛ فهو ابن الزُّبير، أحد الفقهاء السَّبعة، وأمَّا (ابن سيرين) ؛ فهو مُحَمَّد بن سيرين، وقد قدَّمتُ كم هم بنو سيرين.
وأمَّا (عَبْد الرَّحمَنِ بن الأَسْوَد) ؛ فالظَّاهر أنَّه عبد الرَّحمن بن الأسود بن يزيد النَّخعيُّ، عن أبيه وعائشة، وعنه: الأعمش، وهارون بن عنترة، ومالك بن مِغْوَل، وكان من العلماء العاملين، تُوُفِّيَ سنة تسع وتسعين، أخرج له الجماعة، والله أعلم، وأمَّا (عَبْد الرَّحْمَنِ بن يَزِيدَ) ؛ فالظَّاهر أنَّه النَّخعيُّ، روى عن عمِّه علقمة، وعن عثمان، وابن مسعود، وعنه: منصور، والأعمش، وأبو إسحاق، وعدَّة، مات قبل الجماجم، أخرج له الجماعة.
قوله: (إِنْ جَاءَ عُمَرُ بِالْبَذْرِ) : (إنْ) ؛ بكسر الهمزة، وسكون النُّون، (إن) الشرطيَّة.
قوله: (وَقَالَ الْحَسَنُ) : هو الحسن بن أبي الحسن البصريُّ، العالم المشهور، وكذا قوله: (وَقَالَ الْحَسَنُ: لَا بَأْسَ أَنْ يُجْتَنَى الْقُطْنُ) : هو الحسن البصريُّ.
قوله: (وَرَأَى ذَلِكَ الزُّهْرِيُّ) : تقدَّم أنَّه مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، العالم الفرد.
قوله: (وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ) : هو ابن يزيد النَّخعيُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (وَابْنُ سِيرِينَ) : هو مُحَمَّد بن سيرين، تقدَّم.
قوله: (وَعَطَاءٌ) : هو ابن أبي رَباح، مفتي أهل مكَّة، تقدَّم.
قوله: (وَالْحَكَمُ) : هو ابن عتيبة القاضي، أحد الأعلام، تقدَّم.