فهرس الكتاب

الصفحة 6267 من 13362

قوله: (بَابُ صِفَةِ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ) : عن ابن عَبَّاس: أنَّ (إبليس) كان اسمه الحارث، وعنه أيضًا: أنَّ اسمه كان عزازيل، قال شيخنا: وقال ابن خالويه في كتاب «ليس» : إبليس يكنَّى أبا الكُردوس [1] ، ويقال: أبو مُرَّةَ، انتهى، وأبو مُرَّةَ في «الصحاح» للجوهريِّ، قال شيخنا: ومن أسمائه العلب، والسفيه [2] ، والحارث، وإبليس، وقيل: كان يسمَّى الحكم، انتهى.

وفي كلام السُّهَيليِّ في «روضه» : لمَّا صرخ إبليس في بيعة العقبة ... ؛ فذكر عن الحسن: أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام قال: «هذا أبو لُيينى قد أنذَركم، فتفرَّقوا» ، انتهى.

فتحرَّر في كنيته أبو مُرَّةَ، وأبو الكردوس، وأبو لُيينى، وفي اسمه الحارث، وعزازيل، والعلب، والسفيه، وإبليس، والحكم.

تنبيه: إنَّما ذكر البُخاريُّ في هذا الباب حديثَ عائشة: (سُحِر النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم) ؛ للعلم بأنَّ السحر من تعليم الشياطين.

[ج 1 ص 846]

قوله: ( {وَيُقْذَفُونَ} [3] [الصافات: 8] : يُرْمَوْنَ) : هما مبنيَّان لما لم يسمَّ فاعلهما، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.

قوله: ( {دُحُورًا} [الصافات: 9] : مَطْرُودِينَ) : اعلم أنَّ (الدُّحور) ؛ بالضَّمِّ [4] : الإبعاد، وهو مصدر، وقد فسَّره هنا بما رأيت، وكان من حقِّه أن يقول: طرْدًا، وفي تفسير عَبْد بن حُمَيدٍ _على ما قاله شيخنا_: {دحورًا} : قذفًا في النَّار، وكأنَّه فسَّره البُخاريُّ باللازم.

[1] في (ب) : (الفردوس) .

[2] (والسفيه) : سقط من (ب) .

[3] كذا في النُّسخَتَينِ و (ق) ، وفي هامش (ق) : (التلاوة بإثبات الواو) ، وهي رواية أبي ذرٍّ، وفي «اليونينيَّة» {يُقذفون} بلا واو.

[4] (بالضم) : سقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت