قوله: (الْأَعْقَابِ) : هو جمع عَقِب، بفتح العين وكسر القاف، ويجوز تسكينها، وأنَّه مؤخَّر القدم، وتقدَّم ما في ذلك.
قوله: (وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَغْسِلُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ إِذَا تَوَضَّأَ) : وجه دخول هذا الأثر في هذا الباب: أنَّه يحتمل أنْ يكون أراد بذلك: أنَّه لو أدار الخاتم وهو في إصبعه؛ لكان بمنزلة الممسوح، وفرض [1] الإصبع الغسل، فقاس المسح في الإصبع على مسح الرجلين، قاله شيخنا الشَّارح.
قوله: (الْخَاتمِ) : تقدَّم أنَّه بكسر التَّاء وفتحها [2] ، وتقدَّم بقيَّة اللُّغات فيه.
[1] في (ج) : (موضع) .
[2] في (ب) و (ج) : (بفتح التَّاء وكسرها) .
[ج 1 ص 83]