[ج 2 ص 228]
قوله: (بَاب غَزْوَةُ ذَاتِ السَّلاَسِلِ) : قال الدِّمْياطيُّ: كانت في جمادى الآخرة سنة ثمان، وكانت قبل سريَّة الخَبَط، وكانت الخَبَط في رجب سنة ثمان، انتهى، و (السَّلاسِل) : بفتح السين الأولى، وكسر الثانية المهملتين على المشهور على الألسنة، وقال السُّهيليُّ: بضمِّ السين الأولى، وكسر الثانية: ماء بأرض جذام، به سُمِّيت الغزاة، وفي «النِّهاية» : هو بضمِّ السين الأولى، وكسر الثانية؛ ماء بأرض جذام، به سميت الغزوة، وهو في اللُّغة: الماء السَّلسال، وقيل: بمعنى: السَّلسال، انتهى.
وقد اقتصر المحبُّ الطَّبريُّ في «أحكامه» على ضمِّ السين الأولى، وكسر الثانية، وقيل: سُميَّت ذات السَّلاسل؛ لأنَّ المشركين ارتبط بعضهم إلى بعض؛ مخافة أن يفرُّوا.
تنبيه: ذكر النَّوويُّ في «تهذيبه» غزوة ذات السَّلاسل وتاريخها، ثُمَّ قال عن ابن عساكر في «تاريخ دمشق» : إنَّها كانت بعد مؤتة فيما ذكر أهل المغازي سوى ابن إسحاق، فإنَّه قال: هي قبل تبوك، انتهى.
قوله: (قَالَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ) : تَقَدَّمتُ ترجمته.
قوله: (قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ عُرْوَةَ) : (ابن إسحاق) : هو محمَّد بن إسحاق بن يسار، إمام أهل المغازي، تَقَدَّم، و (يزيد) بعده: لعلَّه ابن رُومان، والله أعلم.
قوله: (بِلاَدُ بَلِيٍّ) : هو بفتح الموحَّدة، وكسر اللَّام، وتشديد الياء، بوزن (عَلِيٍّ) ، والنسبة إليها: بَلَوِيٌّ.
قوله: (وَعُذْرَةَ) : هو بضمِّ العين المهملة، وإسكان الذَّال المعجمة، وهذا معروف ظاهر.
قوله: (وَبَنِي الْقَيْنِ) : هو بفتح القاف، وإسكان المثنَّاة تحت، وبالنُّون، وهذا ظاهرٌ معروفٌ.