[حديث: كان النبي يقبل ويباشر وهو صائم]
1927# [قوله: (عَنْ شُعْبَةَ [1] ، عَنِ الحَكَمِ) : كذا في أصلنا، وفي الهامش: (سعيد) عوض (شعبة) ، وهو سعيد بن أبي عَروبة، وقد راجعت «أطراف المِزِّيِّ» ؛ فرأيته ذكر هذا الحديث: عن شعبة، عن الحكم، ليس غير، فالصَّواب إذن: شعبة، لا سعيد، والله أعلم] [2] .
قوله: (عَنِ الْحَكَمِ) : هو ابن عُتيبة [3] القاضي، تقدَّم مُتَرجَمًا، وغلطُ البخاريُّ فيه، والله أعلم، [وكذا تقدَّم (إِبْراهيم) : أنَّه ابن يزيد النَّخعيُّ] [4] ، وكذا تقدَّم (الْأَسَوْد) : أنَّه ابن يزيد النَّخعيُّ.
قوله: (وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ) : أي: لحاجته؛ يعني: أنَّه كان غالبًا لهواه، أكثر المُحدِّثين كما قاله ابن الأثير: يروونه بفتح الهمزة والرَّاء؛ يعنون: الحاجة، وبعضهم يرويه: بكسر الهمزة، وسكون الرَّاء، وله تأويلان؛ أحدهما: الحاجة يقال فيها: الأرَبُ، والإِرْبة، والمأرُبة، والثَّاني: أنَّها أرادت العضو، وعنت من الأعضاء الذكر خاصَّة، وقد تقدَّم.
قوله: (قَالَ ابْنُ عبَّاس: {مَآرِبُ} [طه: 18] : حَاجَةٌ) : كذا في أصل من أصولنا: بكسر الرَّاء، وفي أصلنا الذي سمعنا [5] على العراقيِّ: (مأرَب) ؛ بفتح الرَّاء، وكذا أحفظه أنا، والحاجة يقال لها: مأرُبة: مثلَّثة الرَّاء، والظَّاهر أنَّ (مأرب) مثلها مثلَّثة الرَّاء، قال شيخنا: وبخطِّ الدِّمياطيِّ في حاشية أصله: الصَّواب: (حاجات أو حاج) انتهى، والظَّاهر: أنَّ عند الدِّمياطيِّ: {مَآرِبُ} : حاجات أو حاج؛ جمعان [6] ، ويكون ذلك تفسيرًا للقرآن في قوله: {وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى} ، والله أعلم.
[1] في هامش (ق) : (ابن أبي عروبة) .
[2] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[3] في (ب) : (عتبة) ، وهو تحريفٌ.
[4] ما بين معقوفين جاء في (ب) بعد قوله: (وكذا تقدَّم «الأسود» ... النخعي) .
[5] زيد في (ج) : (فيه) .
[6] (أو حاج جمعان) : سقط من (ج) .
[ج 1 ص 492]