قوله: (وَقَالَ مُجَاهِدٌ: تَمِيدُ: تُكْفَأُ [1] ) : قال ابن التين _كما نقله شيخنا عنه_: ضبطه بعضهم بضمِّ التاء وتخفيف الفاء، وبفتح التاء وتشديد الفاء، وهو أشبه، انتهى، وهو مهموز الآخر، وهذا الضبط الثاني هو في أصلنا.
قوله: ( {مُفْرَطُون} [النحل: 62] : مَنْسِيُّونَ) : {مُفْرَطُونَ} : بفتح الراء، وهذا التفسير لهذه القراءة، وقد قرأ بفتح الراء مَن عدا نافعًا، وهم السِّتَّة، وقرأ نافع بكسر الراء؛ ومعنى: (منسيُّون) ؛ أي: متروكون في النار، وأمَّا من قرأ بكسرها؛ فمعناه: مبالغون في الإساءة، والله أعلم.
قوله: (وَقَالَ غَيْرُهُ: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ} [النحل: 98] ... ) إلى آخره: قال بعض حُفَّاظ مِصْرَ: أشار إلى هذا المعنى أبو عبيدة في «المجاز» ، ونقله ابن جرير عن بعض أهل العربيَّة مبهمًا، وردَّه على قائله.
قوله: (هَذَا مُقَدَّمٌ وَمُؤَخَّرٌ) : وذلك أنَّ الاستعاذة قبل القراءة ما قاله هنا هو ما عليه الأكثرون، وقد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه ودَاود ومالك: أنَّهم قالوا: إنَّها بعدها؛ أخذًا بظاهر الآية، والله أعلم، وقال بعضهم: وعليه من القرِّاء حمزةُ، انتهى.
قوله: ( {شَاكِلَتِهِ} [الإسراء: 84] : نَاحِيَتِهِ) : كذا في أصلنا، وكتب عليه زائد، وهو ثابت في بعض النسخ هنا، وهذه اللفظة في (سُبْحَانَ) ، لا في هذه السورة.