[حديث: واغد يا أنيس إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها]
2314# 2315# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه هشام بن عبد الملك الطَّيالسيُّ الحافظ، تقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (اللَّيْث) : أنَّه ابن سعد الإمام، وكذا تقدَّم (ابْن شِهَابٍ) : أنَّه الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم [1] ، وكذا تقدَّم (زَيْد بْن خَالِدٍ) الجهنيُّ، و (أَبُو هُرَيْرَة) : عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (وَاغْد يَا أُنَيْسُ) : هذا هو أُنيس بن الضَّحَّاك الأسلميُّ، صحابيٌّ مشهور، وسيأتي بأطول من هذا، قال شيخنا الشَّارح: ويُقَال مكبَّرًا،
[ج 1 ص 579]
وقال ابن شيخنا البلقينيِّ: وقع في «مختصر الاستيعاب» ترجيحُ أنَّه أُنيس بن مرثد بن أبي مرثد الغنويُّ، وقال في «الأُسْد» في الغنويِّ: ويُقَال: إنَّه الذي قال له النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «واغدُ يا أُنيس» ، وقيل: إنَّ الذي أمره برجم المرأة الأسلميَّة أُنيس بن الضَّحَّاك الأسلميُّ، وما أشبه ذلك بالصِّحَّة؛ لكثرة النَّاقلين له، ولأنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام كان يقصد ألَّا يأمر في قبيلة بأمر إلَّا لرجل منها، وذكر ابن التِّين: أنَّه تصغير أنس بن مالك الخادم، انتهى ملخَّصًا، والله أعلم، وكذا قال بعض الحفَّاظ المصريِّين، وليس هو ابن الضَّحَّاك الأسلميُّ، نقله ابن الأثير عن الأكثرين، ويؤيِّده أنَّ في الحديث: (فقال رجل من أسلم) ، قال: ووَهِم من قال: هو أُنيس بن أبي مرثد، فإنَّه غنويٌّ، وكذا قول ابن التِّين: كان ذلك لأنس بن مالك، ولكنَّه صُغِّر، انتهى، وكونه أنسًا الخادم فيه نظر؛ لقوله: (وأَمرَ أُنيسًا الأسلميَّ) .
قوله: (إِلَى امْرَأَة هَذَا) : هذه المرأة لا أعرفها ولا زوجُها.