فهرس الكتاب

الصفحة 10005 من 13362

قوله: (وقال الزُّهْرِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.

قوله: (وَيُذْكَرُ عَنْ عَلِيٍّ نَحْوُهُ) : (يُذكَر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (نحوُه) : مَرْفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل، وهذه صيغةُ تضعيفٍ، فكأنَّه لم يصحَّ عنده على شرطه، قال شيخنا: وذكر الطبريُّ عن عليٍّ في نصارى بني تغلبَ خلافَ ما ذكره البُخاريُّ: روى ابن سيرين عن عَبِيدة عن عليٍّ سأله عن ذبائح نصارى العرب، فقال: (لا نأكل ذبائحهم؛ فإنِّهم لم يتمسَّكوا من دينهم إلَّا بشرب الخمر) ، قال: وهو قول ابن سيرين والنَّخَعيِّ، وقال مكحولٌ: لا تأكلوا ذبائحَ بني تَغْلِبَ، وكلوا ذبائحَ تنوخ وبهراء وسَلِيح، فنهى عن أكل ذبائحهم، فيجب على مذهبه أن يُنهَى عن نكاح نسائهم، انتهى، سَلِيح: قبيلةٌ من اليمن، ولم يعزُ شيخُنا أَثَرَ عليٍّ الذي ذكره البُخاريُّ هنا، والله أعلم.

قوله: (وقال الْحَسَنُ وَإِبْرَاهِيمُ) : أمَّا (الحسن) ؛ فهو ابن أبي الحسن البصريُّ المشهور، وأمَّا (إبراهيم) ؛ فهو ابن يزيد النَّخَعيُّ المشهور.

قوله: (لَا بَأْسَ بِذَبِيحَةِ الْأَقْلَفِ) : هو بفتح الهمزة، وسكون القاف، ثُمَّ لام مفتوحة، ثُمَّ فاء، قال ابن قُرقُول: ورواه بعضهم: (الأغلف) ، وهما بمعنى مَن لم يختَتِن، وقال في (الغين) : (وفي ذبيحة الأغلف) ، كذا رواه ابن السكن، ولغيره: (الأقلف) ؛ وهما بمعنًى؛ وهو الذي لم يختتن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت