[حديث: أن مري غلامك النجار يعمل لي أعوادًا أجلس عليهن]
2094# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ) : (عبد العزيز) هذا: هو ابن أبي حازم سلمة بن دينار، وقد تقدَّما [1] مُترجَمين.
تنبيه: مَن يقال له: عبد العزيز، وقد روى عن أبي حازم عن سهل اثنان؛ أحدهما: ولده، والثاني: عبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراورديُّ، أخرج له عنه مسلم حديثًا عن سهل.
قوله: (أَتَى رِجَالٌ إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ يَسْأَلُونَهُ عَنِ الْمِنْبَرِ) : هؤلاء الرجال لا أعرفهم.
قوله: (إِلَى فُلاَنَةَ) : تقدَّم أنَّ بعضهم قال: (علاثة) [2] ، وهذا تصحيف من (فلانة) ، وقال ابن شيخنا البلقينيِّ: في «الطَّبرانيِّ الأوسط» : عن جابر: (أنَّ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ ... ) إلى أن قال: (فأمرت عائشة، [فصنعت له منبره ... ) ؛ الحديث، ثمَّ قال: عائشة هذه لم يصرَّح فيها بأنَّها زوج النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ، فيحتمل أن تكون المرأة [3] الأنصاريَّة عائشة] [4] ، وفي الصحابيَّات [5] من الأنصار عوائش.
قوله: (أَنْ مُرِي غُلاَمَكِ النَّجَّارَ) : تقدَّم الاختلاف في اسم الذي صنع المنبر، وكم كان من درجة، وفي أيِّ سنة عُمِل [6] ، وطوله، وعرضه، وماذا جرى فيه في آخر الأمر، والله أعلم.
قوله: (مِنْ طَرْفَاءِ الْغَابَةِ) : تقدَّم الكلام على (الطَّرفاء) ، وعلى (الغابة) .