فهرس الكتاب

الصفحة 12476 من 13362

قوله: (بَابُ كَشْفِ الْمَرْأَةِ فِي الْمَنَامِ) : ذكر ابن المُنيِّر حديثَ عائشة على عادته، ثمَّ قال: (وترجم: «باب الحرير في المنام» ) ، ثمَّ قال: (كان البُخاريُّ يقف على كلام مَن لا يوافق كلامَهُ _والله أعلم_ فيردُّ عليه بالرَّمز في هذه التراجم، ففي النَّاس مَن قال: ما احتلمت قطُّ إلَّا بِوَلِيٍّ وشاهِدَيْ [عَدْلٍ] ؛ يشير إلى أنَّه لا يرى في المنام إلَّا مثل ما يجوز في اليقظة شرعًا، وهذا غير لازم، فإنَّ النَّائم يرى أمثالًا هو فيها غير مُكلَّف، ألا ترى أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم رأى عائشة، وكشف عنها قبل أن يتزوَّج بها على سبيل التَّمثيل، ويحتمل أن يكون رأى منها ما يجوز للخاطب أن يراه، ويكون الضَّمير في قوله: «فأكشفُها» لـ «السَّرَقة» ) ، انتهى، وأيضًا لمَّا رآها؛ كانت صغيرةً غير مشتهاة؛ وذلك لأنَّه رآها لمَّا تُوفِّيت خديجة رضي الله عنهما، وقد تَقَدَّمَ في ذلك حديثٌ، وأيضًا النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم معصوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت