قوله: (قَالَ عَطَاءٌ: لَمْ يُعَاقِبْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : (عطاء) : هو ابن أبي رَباح، وكأنَّ مرادَه حديثُ المُجامِع في رمضان، وهو كقول ابن جُرَيجٍ، والظاهر أنَّه لم يُرِدْه؛ لأنَّه يأتي قريبًا، ولم يعاقبِ الذي جامع في رمضان، ويحتمل أن يريد حديث أبي مسعود أيضًا، قال شيخنا: (قال الدَّاوديُّ: لعلَّه يريد الذي قال: أتيت امرأة فعلت بها كلَّ شيء إلَّا اللِّواط، وحديث أبي عثمان عن ابن مسعود المشار إليه، فهو أبين شيء في الباب، والله أعلم.
قوله: (وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيجٍ، أحد الأعلام، تَقَدَّمَ مُترجَمًا.
[ج 2 ص 746]
قوله: (وَلَمْ يُعَاقِبِ الَّذِي جَامَعَ فِي رَمَضَانَ) : تَقَدَّمَ أنَّه سلمة بن صخر البياضيُّ، وفي «التِّرْمِذيِّ» : سلمان بن صخر.