[ج 2 ص 598]
قوله: (بَابُ رَحْمَةِ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ) : ساق ابن المُنَيِّر أحاديث الباب على عادته، ثُمَّ قال: الأحاديث كلُّها ظاهرةُ المطابقة إلَّا حديث الغَرْس؛ يعني: حديث أنسٍ رضي الله عنه: «ما من مسلم يغرس غرسًا ... » ؛ الحديث، قال: ولكنَّه أدخله؛ لأنَّه ذكر فيه الصَّدَقة على الناس والبهائم بما عساه يتناول من ثمره، وفي هذا حثٌّ على شمول الرحمة حتَّى للبهائم، وترغيبٌ في ذلك، والله أعلم، انتهى.