قوله: (بابٌ: مَتَى يَقْضِي قَضَاءَ [1] رَمَضَانَ؟) : (يَقضِي) : مبنيٌّ للفاعل، و (قضاءَ) : منصوب، و (يُقضى) : مبنيٌّ للمفعول، و (قضاءُ) : مرفوع نائب مناب الفاعل.
قوله: (يُفَرَّقَ) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه.
قوله: (وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ المُسيّبِ) : تقدَّم مرارًا أنَّ ياء (المسيّب) بالفتح والكسر، وأنَّ غيره لا يجوز فيه إلَّا الفتح.
قوله: (وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ) : هو ابن يزيد النَّخعيُّ، العالم المشهور.
قوله: (َيُذْكَرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُرْسَلًا وَابْنِ عبَّاس) : (يُذكَر) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، وقوله: (مُرْسَلًا) : هو بفتح السِّين، قال شيخنا: يعني: أنَّه روي عن أبي هريرة مرسلًا، وابن عبَّاس موقوفًا، قال: وذكر الدَّارقطنيُّ حديث أبي هريرة مرفوعًا من طريق مجاهد، ولم يسمع منه فيما ذكره [2] البَرْديجيُّ، ولعلَّ هذا مرادُ البخاريِّ بالإرسال، انتهى، والذي ذكره العلائيُّ شيخ شيوخنا صلاح الدِّين في «المراسيل» ما لفظه: (الذي صحَّ لمجاهد من الصحابة: ابن عبَّاس، وابن عمر، وأبو هريرة على خلاف فيه، قال بعضهم: لم يسمع منه، يدخل بينه وبين أبي هريرة عبد الرَّحمن بن أبي ذئاب) انتهى، والمُرسل: فيه أقوال نحو العشرة ذكر ابن الصَّلاح في «علومه» منها ثلاثة: وهو قول التَّابعيِّ: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ، أو قول التَّابعيِّ الكبير: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ، أو ما سقط [3] من إسناده واحد، وهذا الذي نحن فيه يُسمَّى [4] مرسلًا على قوله: (إنَّ مجاهدًا لم يسمع من أبي هريرة) ، فيكون سقط منه واحد.
قوله: (أنَّه يُطْعِمُ) : هو بضمِّ أوَّله، وكسر العين، رباعيٌّ، وهذا ظاهر.
[1] كذا في النُّسخ وهامش (ق) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (يُقْضَى قَضَاءُ) .
[2] زيد في (ج) : (فيما ذكره) ، وهو تكرارٌ.
[3] في (ج) : (وسقط) .
[4] (يسمى) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 499]