[حديث: اغسلوه بماء وسدر وكفنوه في ثوبين]
1265# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن الفضل عارمٌ، وتقدَّم أنَّ العارمَ الشِّرِّيرُ، أو الشَّرس، وهو بعيد من العرامة.
قوله: (عَنْ أَيُّوبَ) : تقدَّم أنَّه ابن أبي تميمة كيسانَ، السَّختيانيُّ، العالم المشهور.
قوله: (بَيْنَمَا رَجُلٌ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ) : هذا الرَّجل لا أعلم أحدًا سمَّاه، وقد وقع عند الصَّخرات؛ موقفِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
قوله: (فَوَقَصَتْهُ، أَوْ قَالَ: فَأَوْقَصَتْهُ) : سيأتي الكلام عليه بُعَيد هذا.
قوله: (وَلاَ تُحَنِّطُوهُ [1] ) : تقدَّم قريبًا، من [2] (الحَنوط) .
قوله: (وَلاَ تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ) : كذا في «البخاريِّ» و «مسلم» ، وفي «أفراد مسلم» : (ولا وجهه) ، واستُغرِبَتْ، قال البيهقيُّ: (وَذِكرُ الوجه وَهَمٌ من بعض رواته في الإسناد، والمتن الصحيح: «لا تغطُّوا رأسه» ، كذا أخرجه البخاريُّ، وذِكرُ الوجهِ فيه غريبٌ) انتهى، والعلَّة التي اطَّلعت أنا عليها قولٌ شعبة: (حدَّثنيه أبو بشر) ، ثمَّ سألته عنه بعد عشر سنين، فجاء بالحديث كما كان، إلَّا أنَّه قال: (لاتُخمِّروا رأسه ولا وجهه) ، وهذا يدلُّ على ضعفها، قال بعض الحُفَّاظ: وقد رُوِي في هذا: «خمِّروا وجهه، ولا تُخمِّروا رأسه» انتهى، وقد عزاها بعض شيوخي [3] إلى الطرشوشي في (الحجِّ) ، وفي تخمير الوجه ثلاثةُ مذاهبَ؛ أحدها: الجواز، الثاني [4] : المنع، الثالث [5] : الفرق بين الحيِّ والميِّت، فإن كان حيًّا؛ فله تغطيتُه، وإن كان ميِّتًا؛ لم يَجُزْ، قاله أبو مُحَمَّد ابن حزم.
[1] في (ب) : (يحنطوه) .
[2] في (ج) : (ما) .
[3] في (ب) : (لشيوخي) .
[4] في (ج) : (والثاني) .
[5] في (ج) : (والثالث) .
[ج 1 ص 339]