قوله: (وَمَا يُضَيَّقُ [1] ) : هو بتشديد المُثَنَّاة تحت المفتوحةِ قبل القاف، وهو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: كِتَابُ الْحَاكِمِ جَائِزٌ إِلاَّ فِي الْحُدُودِ) : هذا مذهب الكوفيِّين، وأراد البُخاريُّ: أبا حنيفة، وهو أحد قولي الشَّافِعيِّ.
قوله: (بِزعْمِهِ) : تَقَدَّمَ الكلام على (الزّعم) ، وأنَّه مُثلَّث الزَّاي؛ أي: بقوله، وقد قَدَّمْتُ الكلام [على] (الزّعم) مُطَوَّلًا.
قوله: (وَقَدْ كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ [2] إِلَى عَامِلِهِ فِي الحُدُودِ) : عامل عمر بن الخَطَّاب لا أعرفُه، وقال بعض الحُفَّاظ المُتَأخِّرين: (هو يعلى بن أُمَيَّة، عامله على اليمن، كتب إليه في قصَّة رجل زنى بامرأة مَضيفَة إن كان عالمًا؛ فحُدَّه) ، انتهى.
قوله: (وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي سِنٍّ كُسِرَتْ) : لا أعرف إلى مَن كتب مِن عمَّاله أيضًا.
قوله: (وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: كِتَابُ الْقَاضِي إِلَى الْقَاضِي) : هذا هو إبراهيم بن يزيد النَّخَعيُّ.
قوله: (إِذَا عَرَفَ الْكِتَابَ) : (عَرَفَ) ؛ بفتح العين والراء والفاء، مَبْنيٌّ للفاعل، و (الكتابَ) : مَنْصُوبٌ مفعولٌ، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (وَكَانَ الشَّعْبِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عامر بن شَراحيل الشَّعْبيُّ؛ بفتح الشين المُعْجَمَة، وهذا مَعْرُوفٌ.
قوله: (وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ نَحْوُهُ) : (يُروَى) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، و (نحوُه) : مَرْفُوعٌ نائبٌ مَنَابَ الفاعل.