[حديث: كان النبي يحب التيمن ما استطاع في طهوره وتنعله]
5380# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن عثمان بن جَبَلَة بن أبي رَوَّاد، وأنَّ عبدان لقب، و (عَبْدُ اللهِ) : هو ابن المبارك، و (أَشْعَث) : بالثاء المُثلَّثة، وهو أشعث بن أبي الشَّعثاء، وتَقَدَّمَ أنَّ اسم (أَبِي الشَّعْثَاءِ) : سُلَيم بن أسود المحاربيُّ _وسُلَيم: بِضَمِّ السين وفتح اللَّام_ الكوفيُّ، تقدَّما.
قوله: (فِي طُهُورِهِ) : هو بِضَمِّ الطَّاء، ويجوز فتحها، وتَقَدَّمَ مِرارًا.
قوله: (وَتَرَجُّلِهِ) : (التَّرجُّل) : تسريح الرأس بماء، أو دهن، أو شيء ممَّا يُليِّنه، ويُرسِل ثائره، ويردُّ مُنْقَبِضَه.
قوله: (وَكَانَ قَالَ بِوَاسِطٍ) : قال شيخنا: (الظاهر أنَّ المراد بهذا القائل: شعبة، فإنَّه واسطيٌّ وإن سكن البصرة) ، انتهى.
قوله: (بِوَاسِطٍ) : قال الجوهريُّ: (و «واسط» : بلد سُمِّي بالقصر الذي بناه الحَجَّاج بين الكوفة والبصرة، وهو مُذكَّر مصروفٌ؛ لأنَّ أسماء البلدان الغالب عليها التَّأنيث وترك الصَّرف إلَّا منًى، والشام، والعراق، وواسط، ودابق، وفلج، وهجر [1] ، فإنَّها تُذكَّر وتُصرَف، ويجوز أن تريد بها: البقعة أو البلدة، فلا تصرفه) ، انتهى.
[1] كذا في (أ) ، وفي مصدره: (منًى، والشَّام، والعراق، وواسطًا، ودابقًا، وفلجًا، وهجرًا) .
[ج 2 ص 470]