قوله: (بَابُ مَا يُدْعَى لِمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا) : ذكر ابن المُنَيِّر حديث الباب بغير إسناد، ثُمَّ قال: كان هذا من قِبل التهنئة _يعني: قوله: (سنَّاه سنَّاه) _ بلُبس الجديد، وأدخله البُخاريُّ؛ لئلَّا يُظَنَّ أنَّ مثل هذا من قبيل ما اختُلِف فيه من التهنئة بالمواسم الشرعيَّة، والله أعلم، انتهى، وقد قَدَّمْتُ الكلام في التهنئة بالأعياد والأعوام في (العيد) ، وذكرت ما ذكر فيه القَمُوليُّ وغيرُه عن عليِّ بن المفضَّل المقدسيِّ، وأنَّه مباحٌ، وهو حافظٌ مالكيٌّ إسكندرانيٌّ.
[ج 2 ص 571]