[حديث: مهلًا يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله]
6024# قوله: (عَنْ صَالِحٍ) : هو ابن كيسان، تَقَدَّمَ، وكذا (الزُّهْرِيُّ [1] ) : مُحَمَّد بن مسلم.
قوله: (رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الرَّهْط) : ما دون العشرة من الرجال، وهؤلاء الرهط لا أعرف منهم أحدًا.
قوله: (فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ) : قال ابن قُرقُول: فيه تأويلان؛ أحدهما: السآمة؛ يعني: المَلَل، يُقال: سأَمةٌ وسأَمٌ، قال الخَطَّابيُّ: وبه فسَّره قتادة، التأويل الثاني: الموت، وعليه يدلُّ: «وعليكم» ؛ إذ هو سبيل الكلِّ، وقد جاء في الحديث: «في الحبَّة السوداء شفاءٌ من كلِّ داءٍ إلَّا السَّام، والسَّام: الموت» ، انتهى، وقاله [2] في (السين) ؛ يعني: مع الهمز، وأخرجه ابن الأثير [3] في (سوم) ، فقال: ( «إلَّا السَّام» ، والسَّام: الموت، وألفه منقلبةٌ عن واو، ومنه الحديث: «إنَّ اليهود كانوا يقولون: السام عليكم» ؛ يعني: الموت، ويُظهرون أنَّهم يريدون: السلام عليكم) .
[1] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (ابْنِ شِهَابٍ) .
[2] في (أ) : (وقال) ، ولعلَّ المُثبتَ هو الصَّوابُ.
[3] زيد في (أ) : (مع) ، وكأنَّها مضروبٌ عليها، ولعلَّ حذفها هو الصَّواب.
[ج 2 ص 600]