قوله: (الْعُزْلَةُ رَاحَةٌ مِنْ خُلَّاطِ السُّوءِ) : (خُلَّاط) : بضَمِّ الخاء المُعْجَمَة، وتشديد اللام، وفي آخره طاء مهملة، وكذا هو مضبوطٌ في أصلنا، و (خُلَّاط) : لم أجدها، والذي قاله الجوهريُّ: والخليطُ المخالِط؛ كالنديمِ المنادِمِ، والجليسِ المُجَالِسِ، وهو واحدٌ وجمعٌ، ثُمَّ أنشد بيتًا، ثُمَّ قال: وقد يُجمَع على خُلطاء وخُلُط، ثُمَّ أنشد بيتًا، و (السَّوء) في أصلنا: بفتح السين بالقلم، وفي نسخة الدِّمْيَاطيِّ بضمِّها، وقد تَقَدَّمَ الكلام على (السَّوء) و (السُّوء) في (سورة الفتح) في (التفسير) ؛ فانظره إن أردته.
[ج 2 ص 686]